404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • ‏إظهار الرسائل ذات التسميات مسابقات. إظهار كافة الرسائل
    ‏إظهار الرسائل ذات التسميات مسابقات. إظهار كافة الرسائل

    السبت، 18 أغسطس 2018

    المجموعة التاسعة I : عندما جف الورق
    دق قلبي 


    دقّ قلبي لسماعِ صوتها دق
    رقّ فؤادي لنور طلعتِها رق
    سلوها أمّا دقَّ قلبُها أو رق
    أم الحزنُ أضناه وعليه اليأسُ أورق
    إنَّ قلبي معكِ عليّ قد اتفق
    بحر حبك في الفؤاد قد اندفق
    قلبي أملكه لكن ليس إذا عشق
    و لساني يعجز عن الوصف إذا نطق
    و فكري الواهم من الأصفاد قد انعتق
    حتى ارى حسناء سمائي في الأفق
    الدمع حبري و الصدر هو الورق
    سأكتب لك عن ألمي و عن الأرق
    و عن ما خطته حروفي بلا قلق
    عن جمال ضخ القلب بلا خفق
    و عن ألحان عزفت الحب بلا نسق
    عن نجمة أضاءت ليلا في الشفق
    تلك التي روت شمسي بضوء الغسق
    يا ذاتَ الوشاحين وخدك كالشَّفق
    ما أزكى الاريج بريحك و ما عبق
    ردّي إليَّ عقلي و قلبي الذي انسرق
    ودعي مشاعرك بعدي تعوم في غرق
    فيا ليتها تزين حياتي إلى اخر رمق

    من مسابقة النادي صيف 2018
    المجموعة الثامنة H : الأندروميدا


    الجزائر العطرة
    سرت و الشمس تنادي ...إلتمحي يا أرضي يا بلسم بلادي
    ذرفت إبتسامة من أعماق فؤادي و قلت ما شاء على وطن الرجال من الفولاذ
    سواحل و شطوط و كذا من الملاذ ، استعمرتها فرنسا في أعوام العناد
    سلبت حريتنا و عذبت أمهاتنا فما كان إلا الجهاد من أبطالنا ، بطشت بطشا في أولادنا و زهقت أنفس شباننا
    فما كانت النهاية إلا الإنتصار ... بعد قرن عزيمة و إصرار
    ثورتنا ثورة الأبرار أعادت لنا مجدنا و لقيمتنا الإنارة
    هبت رياح الذٌّل في الجنود ، هذه إبادة و هذا قمع و تلك قيود
    أرادت تصويب وطتنيتنا من الجيوب ، لكن واااا حسرتاه عليها فهي لا تعلم بأنها تنزف من القلوب
    أرادت سحق كرامتنا ، لا تعلم أن مرادها عدم في ملتنا
    نشرت الخوف و الذعيرة و الرعب ،ظنت أنها ستتغلب علينا ياااا لهذه اللّعبة
    عبان ، بن مهيدي و بن بولعيد
    هم و أشباههم من قالو لجزائرنا إفرحي و إفرحي ها قد آتاك العيد

    من مسابقة النادي صيف 2018

    المجموعة الأولى A : عبق كاتبات

    ##بيني_و_بين_الامل:

    هب الليل بظلامه يحجب شمسي..
    و أوى الأمل إلى مخدعه متجاهلا همسي..
    و بقيت في الدجى طيفا تقاذفته أمواج أمسي..
    على ما قاله الأمل ذات مرّة.. أُمْسِي.. :

    الحياة جسر يعبره الجني و الإنسي..
    و ما انتِ إلا شظايا ظل قيل عنه انه إِنسِي..
    و ما أنا إلا شعلة هل نورها دهرا يصارع مرارة اليأسِ..
    فكيف لا تقومين الى الحياة ولا تنسي...

    صرخت الما فيه..
    ماذاتراني أنسى.. و ما تراه يُنسي ؟
    أأنسى.. وميضا أشعلته براءة الأيام في نفسي..
    أم أنسى تقلب زمان ابكى الرحيم و القاسي..

    قهقه من اعماق نومته، أضحكه نبسي..
    والتفت الي:
    ذاك ديدنكم تبكون أطلالا قضت و تمضون للعكسِ..
    الكل ضحية و الكل مضحي و لا وُجِدَ من سأل عن اللبسِ..
    و إذا ما فضضت مأتمكم حاملا فأسي..
    وً قلت هلا نحيي زمانا جانس الأنام من كل جنسِ..
    أدرتم ألي ظهوركم.. و رفعتم علي أعلام النحسِ..
    و صرت فيما بينكم.. مجنونا ابتلعته دوامة اليأس..

    و تنسون اني الأمل لشعلته تستجيب كل شمس..
    و اني الألوان من بين ظلمات الأسى خُلِق ليُنسي..
    و أن حروفي تعويذة منيعة لا تفقهها كل نفسِ..
    حروفي سحر أسر النور و الظلام ليخلق الآفاق و يمحو كل دنسِ..

    انا الامل.. حاملا فاسي..
    شعاري الحياة وقانوني الصمود..
    و انتم.. ايها البشر..
    عاشقون للألم.. عبيد للندم..
    يريحكم بكاء الاطلال.. و الجمود..

    يريحكم.. ان تقذفوها الى غيركم..
    لتعيشوا ضحايا زمانكم..
    و التغيير ليس بيدي.. لكن بايديكم..

    و انتِ.. ايها الظل الواقف فيما بينهم...
    على منتصف قمم الحياة..
    لك ان تكوني ما اشتهيت..
    لكن ارجوك.. لا تكوني مثلهم..

    غار الامل في سباته متجاهلا همسي..
    و غار معه كل إحساسي و نفسي...

    من مسابقة النادي صيف 2018
    المجموعة الرابعة D : على حافة سطر


    ** ﺍ ﺍﻟﺘﺨﻠﻒ ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻗﺪ ﺍﺭﺗﺤﻠﺖ
    ﻭﺭﺳﻞ ﺭﺑﻚ ﻗﺪ ﻭﺍﻓﺘﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻠﺐ

    ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﺎﺭ ﻭﻗﺪ ﺳﺎﺭﺕ ﺭﻛﺎﺋﺐ ﻣﻦ
    ﺗﻬﻮﺍﻩ ﻟﻠﺼﺐ ﻣﻦ ﺷﻜﺮ ﻭﻻ ﺃﺭﺏ **

    ** ﻓﺎﻓﺮﺵ ﺍﻟﺨﺪ ﺫﻳﺎﻙ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﻭﻗﻞ
    ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻷﺷﻮﺍﻕ ﻭﺍﻟﺤﻘﺐ

    ** ﻣﺎ ﺭﺑﻊ ﻣﻴﺔ ﻣﺤﻔﻮﻓﺎ ﻳﻄﻴﻒ ﺑﻪ
    ﻏﻴﻼﻥ ﺃﺷﻬﻰ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺭﺑﻌﻚ ﺍﻟﺨﺮﺏ

    ﻣﻨﺎﺯﻻ ﻛﺎﻥ ﻳﻬﻮﺍﻫﺎ ﻭﻳﺄﻟﻔﻬﺎ ** ﺃﻳﺎﻡ
    ﻛﺎﻥ ﻣﻨﺎﻝ ﺍﻟﻮﺻﻞ ﻋﻦ ﻛﺜﺐ

    ** ﻭﻻ ﺍﻟﺨﺪﻭﺩ ﻭﻟﻮ ﺃﺩﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﺿﺮﺝ
    ﺃﺷﻬﻰ ﺇﻟﻰ ﻧﺎﻇﺮﻱ ﻣﻦ ﺭﺑﻌﻚ ﺍﻟﺨﺮﺏ

    ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺟﻠﻴﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﺑﻮﻉ ﻟﻪ ** ﻳﻬﻮﻯ
    ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻫﻮﻯ ﺍﻟﻤﺎء ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺐ

    ** ﺃﺣﻴﻲ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺗﺬﻛﺎﺭ ﺍﻟﻌﻬﻮﺩ ﺑﻬﺎ
    ﻓﻠﻮ ﺩﻋﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻟﻠﺴﻠﻮﺍﻥ ﻟﻢ ﻳﺠﺐ

    ** ﻫﺬﺍ ﻭﻛﻢ ﻣﻨﺰﻝ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻳﺄﻟﻔﻪ
    ﻭﻣﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺳﻮﺍﻫﺎ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﻣﻦ ﺭﻏﺐ

    ** ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻴﺎﻡ ﺃﺧﻮ ﻭﺟﺪ ﻳﺮﻳﺤﻚ ﺇﻥ
    ﺑﺜﺜﺘﻪ ﺑﻌﺾ ﺷﺄﻧﺎﻟﺤﺐ ﻓﺎﻏﺘﺮﺏ

    ** ﻭﺃﺳﺮ ﻓﻲ ﻏﻤﺮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻣﻬﺘﺪﻳﺎ
    ﺑﻨﻔﺤﺔ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻻ ﺑﺎﻟﻌﻮﺩ ﻭﺍﻟﺤﻄﺐ

    ﻭﻋﺎﺩ ﺃﺧﻲ ﺟﺒﻦ ﻭﻣﻌﺠﺰﺓ ** ﻭﺣﺎﺭﺏ
    ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻻ ﺗﻠﻘﻴﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ

    ** ﻭﺧﺬ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﻧﻮﺭﺍ ﺗﺴﺘﻀﻲء ﺑﻪ
    ﻳﻮﻡ ﺍﻗﺘﺴﺎﻡ ﺍﻟﻮﺭﻯ ﺍﻷﻧﻮﺍﺭ ﺑﺎﻟﺮﺗﺐ

    من مسابقة النادي 2018
    المجموعة الثانية عشر L : نوادر الأدب
    صرخة يتيم :

    جبالُ تلك الكلماتْ في سفحِها بعض الآهاتْ
    وديانُها بحرفِ الأبجدِ تسري في دفترٍ من معاناتْ
    بها استعنتُ و بها أبدأ مقصدي...
    في كلِّ صدرٍ آهة لها في العجزِ مواساتْ
    جدرانُ صمتٍ قد هوتْ.. بهمسةِ القلبِ الوحيدِ ارتعشتْ
    و تعبُ نفسٍ إنْ مرَّ لحظة.. كأنَّهُ دهرٌ قد محى حضارة
    أمَّاه ! الشوقُ بئسَ صاحبٍ.. بالحزنِ أشعلَ موقدي
    بنبضِ قلبي الصَّاخبِ.. ها قد ودَّعتُ مرقَدي
    و نجمُ ليلي صار ينطِقُ لي.. بالجرمِ يرمي قلبي المقشعِرْ
    و هذا الحبُ ليسَ لي سوى رمادَا.. هنا هناك منتشرْ...
    ويحَكَ يا حظُّ لا تقلْ أنا البليدُ المستترْ...
    آه يا أملي! بعد غيابِكِ صار الضِّياعُ عالمي
    عيناكِ يا جنَّتي كانتا غيمةَ شتاءْ
    و خدَّاكِ روضةُ حياة
    أتخبَّطُ فوق يديْكِ كمن أحرقَهُ لهيبُ صحراءْ...
    أنا يا أمَّاه..
    تائهٌ من زمانَ لا أملِكُ عنوانَ
    و غيابُ رسائِلِك خرَّب المكانَ
    يا عالمَ القلوبِ المبعثرة أتدري؟...
    بعد موتِها تهجَّمَ الكونُ بغيابِها
    ونامَ الحُسْنُ في أحداقِها
    و قُتِلَ الحبُ على يديْها
    و ذَبُلَ الزهْرُ بين بَسْمَاتِها
    و إنِّي أحسِدُ حَبَّاتَ ترابٍ يُقَبِّلْنَ ثغرَها..
    أمَّاه.. وردَتُنَا الحمراءْ عزفتْ بأشواكِها
    معبِّرةً لكِ عن أشواقِها
    داعَبَتْ أوتارَ أحلامي و ظَلَّتْ مُتَسائِلَة
    عن رجوعِك و عن خيبتِك القاتلة
    أمَّاه.. آهاتي ستختلفُ هاته المرَّة عن سابِقَتِها
    لن يكونَ هناك آذانٌ تسمعُ أنينَهَا
    حتى الأنينُ نفسَه لن.. لن يسمعها!

    من مسابقة النادي 2018

    المجموعة السادسة F : صدفة

    نكاح_العين_"القذف"


    على لسان صديق لي
    قصة غيرت حياتي في قذف المحصنات الغافلات..
    بما انني من منطقة اسمها اشتق من طريق زادها نبلا. منطقة كثر القول عنها انها محافظة لاتقبل الضيم مفادها نظامها قائم على العرف والحياء فانك لو فعلت قبحا ذممت بذلك مجتمعا باسره وان فعلت نبلا انست بذلك قوما فكانت مملكتي تسمى بام القراى لاشرب خمر ولا زنى ولا قذف ولانساء تسير دون محارمها ...
    كانت للمراة عيون تحرسها اما اليوم فتوجد عيون تنكحها..
    لم يطل الزمن حتى بدات قريتي تتغير بتغير الاوضاع التي مست العالم تغيرت ملامح قريتي للاسف دياثة واختلاط ونساء دون محرم...
    استنجدت بنفسي الى جبل كان مهربي عسى ان اجد في ذلك المهرب جوابا ترتاح فيه نفسي القانطة فلم اجد للاسف
    فاردت دراسة جانب من القصص لاحد الاصدقاء والاحباب ممن تجرعو الخبرة من تجارب الحياة بسنهم ..
    نعم بدات القصة من رجل افنى حياته في الجيش وتعلمون انا الجيش له طغوات ودعوات ولان الجيش فيه جنة فكذالك الله يمتحن صبر من صبر فكان لذالك الشخص صيت بين الضباط يزني ويشرب ويفعل المحرمات حتى كره الله له الحلا ل
    واصيب بالوسواس تجاه النساء فاصبح لايثق في احدى منهن وتمر الايام ويتزوج ذالك الشخص من امرآة لا تعرف تقاليدنا ولا نعرف تقاليدهم كان ذاك الشخص يفتخر بيها بين اهل بيته كونها من منطقة يتميز اهلهابالحرية المطلقة بالعمل وتكلم الفرنسية وغير ذالك من المعايير التى يحسبها الجاهل معيار ثقافة و تحضر وكان ذالك الرجل يحس معها على انها امرآة تحتقره كونها تعيش معه حياة بدائية رغم ماوفره من سكن عالى ومال وجاه ووووو تمضي شهور و ايام وينجب بنتا
    كانت جارتي وكلما كبرت يوما كان يزداد حرصا عليها وكان كثير الوسوسة من اي احد حتى وان كان جاره او قريبا له يخرجهم صباحا من البيت ويقصد اماكن بعيدة فيتجول فيها باريحية نازعا غطاء المدينة و يعود هنا الى بلدتي حريصا تمر الايام وتكبر البنت وتدخل الثانوية تتلقى البنت بصديقاتها . صديقات ربما فيهن المتسيبات وفيهن العاديات ولكنها وجدت نفسها مرتبة ضمن قائمة المحرومات حتى من الخروح من البيت رفقة صديقاتها
    بنت اضحت تتلقى يوميا كلمات على ان ابوها معقد دون ان تعلم ان ماضيه من يدفعه لذالك حرصا عليها لا كرها فيها يستمع ابوها للاناس وعن حديثهم عن حياة الجامعة والاقامة فلا تبقى في اذنه الا الكلام الذي لايسر يبحث عن ما يسعده او مايبشره بحياة الجامعة ولكنه يجدها صعبة
    وكانت البنت في البكالوريا تتعرض لضغوطات من قبل الاب وطلب المحال منها.. طلب كان فيه من الاعجاز مايندى له سبيل البنت اما الطلب الاول فكان ان تنجح بمعدل يسمح لها بدراسة في الخارج واما الثاني فكان يعمل جاهدا بمعارفه الى خفض نقاطها في مواد دراستها ضحت الفتاة ودرست جيدا جيدا لكنها تفاجئة بمعدلها الذي كان لا يصبوا حتى الدرة 11من 20
    تمر ايام العطلة وتكتشف الفتاة انا اباها على صلة ويخبرها الاب انه لن يدخلها للجامعة بذالك المعدل خوفا عليها من ذهاب اخلاقها وذهاب رعايته لها وهوا شيء من الحقيقة لكن بالغ فيها وكانت بنته الكبرى
    وفي راس السنة تدخل الام في ايام عطتلتها الشتوية تجدها معلقة بخمار لها منتحرة من ضغط عائلتها ومن حرمانها من العديد من حقوقها العادية
    صراخ في الخارج !!!!!! خرجت انا من البيت مسرعا لاجد كل سيارات الاسعاف كل سيارات الشرطة والدرك ولانني جار اسرعت لالقاء نظرة فاذا ب القذف فيها من كل طيات المجتمع كلام قيل فيها لعلى ابوها طوال عمره كان يسعى لاخماده كلام يندى له الجبين ويندى له المسلم الحق اقسم انها جارتي واني لم اكن اعلم حتى اسمها فتاة لم ارى فيها سوى خيال فتاة شابة في سيارة فخمة كانت تنقلها صباحا وتاتي بها مساء الى قصر..
    اول سماعي لرجل قال انها كانت صديقة شاب منحرف
    واما الثاني فقال ان احدا خطبها فلم يعطيها والده لها
    اما اخر فعلق في الفيس انا الغاز خنقها
    اما اخر فاخبرني بأن اباها هو من قتلها
    اما الخامس فقال انها كانت رفق صديق في البيت وان اباها امرها بشنق نفسها
    كثر القذف في فتاة اقسم انها لم تعرف معنى الذكورية واني على مدى عمرها لم ارى وجهها
    بحثت في مخيلتي خوفا من اني رايتها واني لم اعلم من هي من هي من هي؟؟؟؟ والله لم اعرفها ذالك اليوم علمت ان المجتمع صعب وانه لا يرحم
    فرحت ساردا للحقيقة ولكن رآيت كلامي الحقيقي لا يلقى له المجتمع بالا ولقيت فضائحا تمر مرارا وتجد الناس يبدونها تبجيدا ويوجد من سبها ويوجد من قال فيها انها في النار تكالبوا عليها فمنهم من لطخها بالزنى ومنهم من لعب دور الاله في تحريم جسدها عن الجنة او لم يعلموا ان القذف وقتل النفس من الكبائر الم يعلموا .....ا
    ومنها ادركت انه كما تدين تدان ولوا حرصت على ذالك وحرمت على نفسي قذف االمراءة وان الله يقول "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين" .... النهاية


    من مسابقة النادي  2018
    جميع الحقوق محفوظة ل نادي القراء
    تصميم : USSDZ