كانت أول مرة أراك هي أول طعنة تلقاها قلبي... طعنة بعنوان الإعجاب، تبادلنا الابتسامات و الضحكات، كنت عفويا في تصرفاتك، طفوليا في كلماتك، مثلي تماما، لوهلة رأيت نفسي فيك... و في تلك الليلة لم أنم، بقيت بخاطري حتى طلوع الفجر.. استمرت اللقاءات بيننا، و بدأ شعور يتسلل إلى قلبي، شعرت برغبة شديدة في إبقائك بجانبي للأبد.. لكن في مجتمعاتنا، تعابير الكره أسهل من تعابير الحب، لم أستطع إخبارك بذلك.. فكان الصمت جليسي.. مرت الأيام، و صرنا قريبين لدرجة لا توصف، فصار غيابك مرا كغياب القاف في القمر... و رغم ذلك، أمام عينيك تخونني لغتي و ألفاظي... أعلم أنك لن تقرأ هذا، و إن قرأته لن تعيره أي اهتمام... و لذلك هنا و فقط هنا، أخبرك بأني أحبك، نعم أحبك حب الأم لأولادها، أحبك حب الفقير لخبزه، أحبك حب شاعر لكتاباته، و أحبك حب الفنان لأقلامه....
لا أريد قوة.. لا أريد اثارة ..لا أريد ابهارا. .أو شيئا عجيبا .....أريد فقط لحظات قصيرة مليئة بالأبدية . ... لأن الحياة ..هي لحظات قصيرة نعيش فيها الأبدية .....بين لحظة و لحظة ...أعداد لا متناهية ......
....بين لحظة و لحظة هناك عالم لا نراه .. .هناك عمق لا ندركه ...بين لحظة و لحظة ..نعيش الماضي و الحاضر و المستقبل .......بين لحظة و لحظة لا أريد أن أكتب كفنان ....بين لحظة و لحظة ....أريد أن أكون بسيطا و مليئا بالإحساس ....أريد إن أكون مفعما بالعطاء و الرضا ....أريد أن أكون صبورا و مبتسما .....بين لحظة و لحظة .....أريد أن أحب حياتي كما هي ...........بين لحظة و لحظة ....أريد أن أبقى جميلا ...كتلك الروح التى وهبني اياها الهي .... ....بين لحظة و لحظة .....أرغب بشدة في الكمال ..مع أنني ناقص كبشر ....لكنني مليئ بالجمال ...أنا لا أنتهي .......أنا انسان ......أنا عمق هذا الكون و مغزاه .....أنا هو معنى الحياة ......أنا الخلود بين لحظة و لحظة بين لحظة و لحظة. ..لا أريد أن أركض ..أريد أن أتوقف و أتأمل ......أتوقف و أسأل ......من أنا ؟ .....أنا رسالة ربانية عنوانها العطاء و مضمونها هو ترك شيء جميل في الحياة .. ......هو قول وداعا بشكل عميق ....هو قول وداعا ..دون الرحيل من هنا ........هو البقاء هنا و رؤية أشياء بعيدة لا يراها أحد ........هنااااك.......هناك.....او شيء أبعد من كلمة هناك * *
صوت صامت يئن في تلك الزاوية بين الجدران، ونبضات ذلك القلب يناجي ببطئ .. تلك الفتاة الجميلة، البريئة من الخطايا والظلام غير انها مليئة بالظلم والبكاء الدامي الذي طغى على عيناها السوداوين كأنهما بئر غرق فيه دلوه ..
فتاة تاهت بين الخيبات من القريب قبل البعيد، سقطت في فاه الغدر ولا زالت تنادي به خوفاً منه، فتاة لم تكن امنياتها ان تملك النور كإسمها بل أن تكسب بعض النور في قلوب أحبائها، بحب وإحترام .. فتاة أغلقت أبواب قلبها بإحكام بعد ان جردتها خطايا الحبيب من امالها، ذكرياتها ، أمنياتها وحتى ابسط أحلامها وما أبشع ذلك الشعور .. فتاة لازالت تئن وتنتظر من يربث على كتفيها لا ليشفيها لكن فقط ليسمعها وهي تصارع أنفاس حزنها، إنكسارها وألمها الذي حاوط عنقها بشدة كتشبث الطفل بأمه وهو يبكي .. دائما ما استوقفني ذلك الشعور للطفل وهو يصرخ فلا تسألني عن شعوري للكبير وهو يئن فهو اعظم وأقهر ..! صفعة تلتها اخرى هذه كانت حياتها وسبب هجرانها للأمل والحب، ملت من الفراغ فما احوجك حقاً لربك فهو يتمناك بدعائك ورجائك له فهو أرحم الراحمين، فلا تقنطي وانفضي عنك غبار الحطام واحملي من فوقك أعمدة اليأس .. سلاماً على قلبك السلام .. اهجري الهم واليأس ولا تهجري الله وكلماته وبالتوفيق لك ولشغفك ....
الحيآة في طفولتي كانت نآقصةً جدّاً بشكلٍ لآ يطآق .. لكنّه مريح .. أتذكّر أن المدرسة كآنت بعيدة عن منزلي مآ يكلّفنا السآعة إلا ربع لنصل لآهثين وقلوبنا تخفق لتوبيخ المدرّس ، لم أحصي عدد المرّات التي نجونا فيها بنجاح مع هذا فلم نكن لنفكّر بالشكوى لذوينا أبداً .. أيّام الشتاء نضع محآفظنا معلّقةً إلى أمامنا كالحوآمل بها ، نخآف على كتبنا وكراريسنا من البلل ، لم يفكّر أحدنا في المطالبة بمطآرية كحقّه الإنساني! .. تتسخ أحذيتنا وتغرق في الوحل إلى الخفين ، لم تكن الطريق معبّدةً لذا فكنّا نغتسل في إحدى البرك التي وُجدت بفعل السيول أمام باب المدرسة ، يداي تحديداً كآنتا تعجّان بالثؤلول كأنف عجوز شريرة شآهدتها في إحدى الرسوم ، أمّا شعري فلم يكن أبي ليرضى أن يحلقه لي أو لنقل يقلّمه على الأقل ما جعله مرّاتٍ عدّة موطناً ملآئماً لمزارع القمل .. أما خلال فصل الرّبيع فكآنت الطريق إلى المدرسة أكثر سلآسة ، نمرّ بآبار السقي المتدفقة على مدار الحول، نسقي بطوننا ونبلل انفسنا ، صنعنا ذات مرّةٍ أرجوحة دولآبٍ متينةٍ على شجرة تينٍ أمتن .. نقطف البرتقآل المتبقي من أحد الحقول ، أحدنا يثني السيآج إلى الأسفل و الآخر يقف كسلّمٍ لي فأقفز انا لأجد نفسي دآخل الحقل ، أنزع مئزري ، أملئه بطري الحبّآت و أرميه على الضفة الأخرى.. أرميه لأصدقآئي ، خلال الخمس سنواتٍ .. اُلتقطت لمرّةٍ وآحدة من قِبل الحآرس لكنه لم يمسك بي ، ورقصت ورآء السيآج مكراً واِحتفالاً بالغلّة .. عندما عدنا إلى المنزل السآدسة مساءاً أخبرتني أمي أن رجلاً أربعينياً اِسمه منصور شكى لأبي سطوي غير المسلح على حقله .. ماجعلني أقضي الليلة متدثّراً محموماً أئنّ متقناً دوري على أكمل وجه .. في الصيف كانت وجهتنا الوحيدة هي بيت جدتي الذي سئمنا منه العطلة تلوى الأخرى ، وعدا الأيام التي أقضيها هناك .. كنت اذهب إلى المسجد صبيّاً عاقلاً أتلقّى جزء عمّ من كبار شيوخ القرية ، وأعود بعد الظهر أفحم من حطب السنديان .. أمر بالبرك وأسبح فيها ، أصطاد الضفآدع أحياناً .. ومرّاتٍ كثيرة ، أزعج الجيرآن بما اعتصره ذهني من مصآئب .. لم أفكر وانا صغيرٌ ، أن أطلب من والدي أن يذهب بي الى مدينة الملاهي مثلاً !.. أو أقرأ قصة ما ! او أنخرط في رياضةٍ مفيدة عدا كرة الشوارع لا كرة القدم .. لم أضع في مخيلتي أبداً أن هنالك أطفالاً في هذا العآلم يعيشون حياةً كأفلآم الكرتون التي أنتظرها كلّ ثلآثآء على تلفازٍ أجش ..عندما دخلت الجآمعة اكتشفت أشخاصاً حقيقيين عآشو تلك الحياة ، سمعت زميلاً لي يذكر في سيآق كلامه أنّه تربّى في الروضة !.. اِستنتجت بعدها بفترة أنه يخآف الضفآدع إذاً !.. ماالذي سيقول عنّي إن أخبرته أننا ذبحنا حماماً في سن العاشرة شويناه وأكلنا لحمه !.. ؟
خلآل عملي اليوم الذي يقتضي هنداما لآئقاً ، وجدتني أزور موقع الأشغال لآ إرادياً ، يهمّ العم منصور بمسح يده على ملابسه سريعاً ليصآفح يدي .. فأبتسم ، ارمي بحذآئي الكلآسيكي بعيداً ، اُرخي ربطة عنقي الخآنقة ،اطوي أكمام قميصي الأبيض إلى الكوعين .. وأباشر في القآء التعليمات بأريحية تآمّة ، والتدخل إن اقتضى الأمر .. -لآزلت على شقآوتك يآبني ! أجيبه ضاحكاً .. -وماذا تنتظر ؟ خلف الرّجال دآئماً طفولةٌ قآسية !.. #بآحثة_عن_ضآلتي
حين تذهب لجامعتك بعد اعوام من تخرجك 💔 .. ستبدو مثل جندي حين زار قريته بعد ثلاثين عاما من الحرب والهجرة .. انك تعرف كل شبر فيها ، في كل زاوية لك فيها ذكرى .. لقد عشت اياما جميلة هنا ، إنك تعرف كل شيء ..قاعاتها ، مدرجاتها ، مقاعدها ، حتى حيطانها تقول لك الاف والاف الحكايات والقصص. ستتذكر جيدا تفاصيل وجه المستخدم ، ابتسامة أصحاب الكافتريا .. إلا الاشخاص !!! لقد رحلوا جميعا ، رحل جميع الاصدقاء ، ورحلت ذكرياتك الشقية معهم. ستذكرك المقاعد بالوجوه ، فكل " شلة " لها منطقة. في منطقة ما سيدق قلبك ❤️ ، هنا تماما كانت تجلس جميلتك التي احببتها ❤️❤ بين الاف الوجوه. شئت ام ابيت ستكون غريبا يوما ما .. رغم انك مدرك تماما انك تنتمي لهذا المكان ..ورغم انك سبقت الاجيال الجديدة .. إلا انه يعز عليك الزمن الذي امتلكت فيه ذلك المكان. ومع الوقت اصبح غريبا عنك. لم يعد الزمان زمانك ولم يعد المكان مكانك. ستشعر حينها انه يجب عليك الرحيل ..!!! الرحيل الى غير عودة ..
,,,عندما ينام الجميع,,,,عندما يحل سكون الليل الهجيع,عندما تنتابني نوبات الجنون المخملية عندما تسكن في قلبي نشوات ربيعية,عندما اغادر قارب وحدتي لانطلق في بحر احلامي الجنونية,عندما لايصدقني احد,لااجد الا قلمي يبكي حبرا ليرسم دموعه بدموع احزاني ليخط شظايا وجداني بعبق من كياني,,,ليتني لم اولد بعد,,,,ليتني لم احب احد,,,,ليتني وليتني,,,,وهل للزمان ان يعيدني,,,,هل للزمان ان يعيدني او يعود معي,,,,هل له ان ينسيني,او يمسح ادمعي,,,هل له ان يقاسمني اليوم مواجعي,,,هل له ان يطفئ نار اشتياقي ,,,,هل وهل ,,,وهل في ذلك من امل,,,.... كان يوم احببتك يوم حبوري,,,,يوم ملات الدنيا بسروري,,,يوم لم تسعني الارض ولا السماء,,,يوم طرت بلا اجنحة في الفضاء,,,يومها ادركت معنى وجودي,,,, كنت سيدي ولا زلت اعشق عطرك الفتان,,,,لازلت اذكر نظرات عينيك لازلت تملؤني عشقا,,,لازلت اشعر بك,,,لازلت اعيش لك واليك وحدك كتبت هذه الكلمات,,,,,لازلت وستضل انت سيد قلبي وانيس دربي ترسم على شفاهي اجمل البسمات,,,,قلي؟؟كيف دخلت حجرت قلبي بلا استاذان,؟؟قلي,,,يامن ملكت قلبي في لحظة بل في ثوان,,,يامن قلبانا في القدر توئمان,,,,,,ماذا عساني اقول فيك وحتى تنتهي الكلمات لن تكفيك,,,,ماذا اقول فيك حبيبي يا شفاء روحي وطبيبي,,,فلو جعلت البحر مدادا لكلماتك لم تنفذ الكلمات,,,ولو رسمت بعطر الزهور بسمتك لملات الدنيا بسمات,,,ماذا عساني اقول فيك يا غلت روحي وشفاء جروحي,,,,,بعدك عني موت في صمت,وقربك مني صوت يحييني ,وبحر حنيني يجذبني نحوك فهل تسمع انيني فليس دونك من يحييني,,,,,لا ادري لما يحلو لي الموت بين يديك,,,عندما تكون اخر نظرة الى عينيك,واخر لمسة بيديك,,,حينها يمكن قتلي الف مرة في كل مرة,,,,فموتي لاجلك حياة لا تنتهي,,,وجنة من دونها لااشتهي,,,فبعدك لا اريد شيا ,ان كنت حيا او ميتا,,,
أسوء جوع هو جوع الانفس، جوع الروح من الداخل يغلفه الحرمان و بعض من الخوف... جوع كلما أردت التخلص منه إلتحم بك، كلما أردت الفرار منه وجدته أمامك هو جوع لم يخلفه نقص الطعام و لا المال إنما كان نتيجة نقص الحنان و زيادة في تحجر قلوب البشر، نتيجة طاعون أصاب مشاعر من حولك فشاهدت موتها و أنت في سن صغيرة، جوع يجعلك تبكي كطفل حين تحضن وسادتك في آخر الليل ثم في اليوم التالي تستيقظ لتكمل كذبة الإنسان السعيد... إنه أسوء جوع...!