
تركني صديقي ذات صباح في ممر المشفى و هرول خارجا و هو ينظر إلى الخلف
تارة و يتعثر تارة أخرى...
لم أفهم سبب خوفه مني و إرتعابه، كل ما فعلته هو قتل الجرذ الذي كان يزعجني.
- الجرذ؟
- نعم كان يصدر ضجة في آخر الليل خرخشة و خشخشة، كما كان يضحك على حذائي حين انزعه إذا ما عبرت على بركة طين كي لا يتسخ.
- جرد يضحك؟
- و اسمه أحمد، زميلنا في الغرفة.
- قتلته!!
- نعم، لكن دماءه لوثت حذائي هذا ما جعلني أجن و أقطع أعضاءه، حزنت كثيرا لأجل الحذاء.
- قتلت زميلك في الغرفة و كل ما ازعجك هو تلوث حذائك؟
- تسأل كثيرا، تماما مثل الجرد كنت أكره هذه العادة فيه... اصلا بدأت اكرهه حين سألني عن سبب الرائحة الكريهة المنبعثة من سيارتي، يظن ان كلبا مات في الصندوق، حين قلت له انه استاذ الكمياء لم يصدقني، هل اظهر لك اني شخص يكذب؟
بقلم وسام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق