مضت ست سنوات على رحيلك كانها ست ساعات او دقاءق بل لعل
الزمن توقف عندك ,,,,,
لم يحدث اي شيء بعدك غير انني حصلت على شهادتي اصبخت دكتورا في علم النفس كما اردت لي ان
اكون لطالما كنت تراني متميزا اجيد التعامل مع الاخرين افهم
بواطنهم والمس مواطن الضعف فيهم
توالت علي الدعوات للتدريس في الجامعة منذ انهيت دراستي
لكني اجلت كل شيء لاجل غير مسمى
ليس لدي رزنامة تنبىني اي تاريخ مناسب
ارى عقارب ساعتي ترجع داءما للوراء استرجع الذكريات لقطة
بلقطة كاني اعيشها اللحظة وساحظى بطفولتي في المستقبل يسعدني ذلك كثيرا غير اني اشعر بالياس بتعاسة من حظي بكل شيء بلا طعم
بالمس كنت كعادتي اجلس في الشرفة اكتب شاردا في السماء
حيث طيفك وكوب القهوة المرة
بجانبي
جاءت امي تخبرني ان جارتنا ام علاء تنتظرني في غرفة
الضيوف في تلك اللحظة كمنت اتذكر يوم
مولد علاء الذي يصغرني بست سنوات والذي لم اره منذ اشهر قلت لي يومها هذا البيبي سيكون اخاك
الصغير
كان ذلك اول عام لي في المدرسة فتحمست لتعليمه حرف
الالف احتضنتني برافة وقلت مشجعا اجل احبك
كانت جارتي تترجاني ان اساند ابنها هو متعب جدا بعد فراق والده انت اخوه
وهذا اختصاصك
نظرت املها الكبير بي وقلت ساخرا في نفسي اوتضنين اني استطيع مساعدته لنني اختنق لا استطيع فهم نفسي حتى افهمه تبا لعلم تعلمته لغيري ولم افد به نفسي هل يستطيع الجراح اجراء العملية وهو مصاب لا
يزال جرحه مستمرا لا دمه نضب فينتهي ولا هو اندمل فيرتاح
فارس انا
اكلمك الا تسمعني علاء ينتظرك في الصالة
وهو مع امير جاء ليدعوك الى حفل تخرجه
ويشكرك على دعمك المتواصل له
انا كيف
فعلتها امير انه اسمك ياابي لكنه
اليوم صغير جدا في الثالثة من عمره انه ابني
لقد تزوجت من ابنة صديقك هي فتاة راءعة انت داءما تصيب الخيار وهذه الشهادة ايضا
لقد
اصبحت عميدا للجامعة تبا لماذا لم اشعر
بكل هذا لقد مر الزمن ونسيت اشياءكثيرة الا انت لن انساك في كل لحظة ساتذكرك
بقلم - فاطمة الزهراء لعروي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق