تبتعد الفراشة ما ان تسمع صهيله المزعج هاربة وتعود تنظره حانية حين يدنو محاولا الوصول للمياه.
-اين الخلاص؟ -صاح وسط صهيله-
فدنت الفراشة هذه المرة غير آبهة بصهيله المؤذي ورفرفت بجناحيها بقوة ففاض النهر العجيب وتحرر الحصان من قيوده، لكن الفراشة رفرفت حتى انقطع جناحيها
وشيعتها مياه النهر بتؤدة لمنتهاها السحيق في مأتم مهيب لم تشهد مثله المملكة مأتما حزينا كهذا فقد كانت من أذكى حيوانات المملكة.
-رحمها الله وجعلها ترقد بسلام-

**آمـــين**بقلم الكاتبة - سهيلة حوش


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق